دليل انكور للمواقع





يتم حل المشاكل والطلبات في اقسامها المخصصة فقط
مطلوب فريق لاقسام المنتدى



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شركة انكور التطويرية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


قصيدة ابن بهيج الأندلسي في مدح ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها

ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي=هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِهــا=و ..


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد


عبد الرؤوف
عضو فعال
معلومات الكاتب ▼

تاريخ الإنضمام
17-05-2020

رقم العضوية
155

المشاركات
103

الجنس
ذكر

تاريخ الميلاد
2-3-2000

قوة السمعة
20
ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي=هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي

إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِهــا=ومُتَرْجِمــاً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِـي

يـا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ=فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِـي

إِنِّـي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ=بِصِفات بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِـي

وَسَبَـقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّها=فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي

مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي=فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي

زَوْجِــي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ = اللهُ زَوَّجَنِـي بِهِ وحَبَانِــــي

وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِـي=فَأَحَبَّنِــي المُخْتَـارُ حِينَ رَآنِي

أنـابِكْـرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ=وضَجِيعُـهُ فــي مَنْزِلِي قَمَـرانِ

وتَكَـلـَّمَ الـلـهُ العَظيـــمُ بِحُجَّتِــي=وَبَرَاءَتِـي في مُحْكَـمِ القُرآنِ

والـلـهُ خَـفـَّرَنِي وعَـظَّـمَ حُـرْمَـتِـي=وعلى لِسَـانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِـي

واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي=بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي

واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي=إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِـي

إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ=ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي

واللهُ أَحْصَنَنِي بخـاتَمِ رُسْلِــهِ=وأَذَلَّ أَهْــلَ الإفـْكِ والبُهتَـانِ

وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ=مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي

أَوْحَـى إلَيْـهِ وَكُنْـتُ تَحْـتَ ثِيـابِـهِ=فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّانـي

مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُصُحْبَتِي=ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟

وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ=وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ

وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ=فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي

والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي=حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي

وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ=وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ

نَـصـَرَالنَّـبـيَّ بمـالِـهِ وفَــعـالِـهِ=وخُـرُوجِـهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ

ثـانِيـهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُـوَى=بِرِدائِـهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثـانِ

وَجَـفـَا الغِنَـى حتَّـى تَخَلَّلَ بالعَبَا = زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا إذْعـانِ

وتَخَلَّلَـتْ مَـعَهُ مَلاَئِكَةُ السَّمَا=وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ بالرِّضْــوانِ

وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ=في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ والعُدْوَانِ

قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ = وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ والطُّغيانِ

سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى=هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ

واللهِ مااسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ = مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِ

إلاَّ وطَـارَ أَبـي إلـى عَلْيَـائِـهـا = فَمَـكَـانُهُ مِنـها أَجَلُّ مَكَانِ

وَيْـلٌ لِعَبْـدٍ خــانَ آلَ مُحَمَّـــدٍ = بِعَــدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ

طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ=وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِ

بَيْـنَ الصَّـحـابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَـةٌ = لاتَسْتَحِيـلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ

هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُلاً=هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنانِ؟!

حَصِرَتْ صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي=وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ

حُـــبُّ البَتــُولِ وَبَعْلِهــا لم يَخْتَـلِفْ = مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ اثْنَانِ

أَكْــرِمْ بِـأَرْبَـعَــةٍ أَئِـمَّةِ شَرْعِنَـا = فَهُـمُ لِبَيْـتِ الدِّيـنِ كَالأرْكَــــانِ

نُسِـجَــتْ مَوَدَّتُـهُــمْ سَــدىً فـي لُحْمَةٍ=فَبِنَاؤُها مِن أَثْبَتِ البُنْيَانِ

الـلـهُ أَلَّـفَ بَـيـْنَ وُدِّ قُـلــُوبِهـِـمْ = لِيَـغـِيـظَ كُــلَّ مُنَـافِـقٍ طَعَّــانِ

رُحَـمـَاءُ بَيْنَهـُـمُ صَفـَتْ أَخْلاقُهُـمْ=وَخَلَـتْ قُلُوبُهُـمُ مِـنَ الشَّنَـآنِ

فَدُخُولُهُــمْ بَيْـنَ الأَحِبَّـةِ كُلْفَـة ٌ= وسِبَابُهُـمْ سَبَـبٌ إلـى الحِرْمَانِ

جَمَـعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي = واسْتُبْدِلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَـانِ

وإذا أَرَادَ اللـهُ نُصْـرَةَ عَبْـدِهِ = مَنْ ذا يُطِيـقُ لَهُ على خِذْلانِ؟!

مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي = إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي

وإذا مُحِبِّـي قَـدْ أَلَـظَّ بِـمـُبْغِضِي =فَكِـلاهُمَا في البُغْضِ مُسْتَوِيَانِ

إنِّـي لَطَيِّـبـَةٌ خُـلِقْـتُ لِطَـيـِّبٍ = ونِسَـاءُ أَحْمَـدَ أَطْيَـبُ النِّسْـــوَانِ

إنِّـي لأُمُّ المُؤْمِنِيـنَ فَمـَنْ أَبَى = حُبِّي فَسَـوْفَ يَبُوءُ بالخُسْـرَانِ

الـلـهُ حَبَّـبـَنِي لِقـَـلـْبِ نَـبـِيِّـهِ =وإلـى الصِّـرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي

والـلـهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي = ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِـي

والـلـهَ أَسْـأَلُـهُ زِيَـادَةَ فَضْلِـهِ = وحَمِـدْتُهُ شُكْـراً لِمَـا أَوْلاَنِــي

يـامَـنْ يـلـوذ بـأَهل بَيـْتِ مُحَمَّدٍ=يَرْجُـو بِذلِكَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ

صِـلْ أُمَّهَـاتِ المُؤْمِنِـيـنَ ولا تَحِدْ = عَـنـَّا فَتُسْـلَبَ حُلَّةَ الإيمانِ

إنِّـي لَصَـادِقَـةُ المَقَـالِ كَرِيـمَـةٌ = إي والـذي ذَلَّـتْ لَـهُ الثَّقَـلانِ

خُـذْها إليـكَ فإنَّمَا هيَ رَوْضَةٌ = مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ والـرَّيْحَـانِ

صَـلَّـى الإلـهُ على النَّبيِّ وآلِـهِ = فَبِهِـمْ تُشَمُّ أَزَاهِرُ البُسْتَــانِ
المصدر .منتدياتاهل الحديث السلفية



:. كاتب الموضوع عبد الرؤوف ، المصدر: قصيدة ابن بهيج الأندلسي في مدح ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها .:


rwd]m hfk fid[ hgHk]gsd td l]p hl hglclkdk uhzam vqd hggi ukih





الكلمات الدلالية
قصيدة ، بهيج ، الأندلسي ، المؤمنين ، عائشة ، الله ، عنها ،

« من أقوال السلف قصائد فى حب الله | من ابداعات اللغويين... فمن منكم يتحفنا مثلهم؟ »

 














الساعة الآن 08:08 صباحا

DMCA.com Protection Status

جميع حقوق تصميم الاستايل محفوظة لابو كريم وتحويل الاستايل لسليمان


RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum