قصيدة: غُربة رمضان - شركة انكور التطويرية

قصيدة: غُربة رمضان للشاعر: زيد الأنصاري إن جئتَ يا رمضانُ نورًا ساطعًا ووجدتَ أبوابَ المساجدِ مُوْصَدَهْ متسائلاً عن حالنا ومُصابنا قلبٌ طليقٌ والشخوصُ مقي ..

قصيدة:,غُربة,رمضان,keyword

قصيدة: غُربة رمضان - شركة انكور التطويرية

دليل انكور للمواقع

منتديات المشاغب




القوانين العامة لشركة انكور التطويرية | وجب على الجميع القراءة والالتزام
يجب عليك تفعيل عضويتك من الايميل عند التسجيل او ارسال طلب للتفعيل من هنا



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شركة انكور التطويرية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


قصيدة: غُربة رمضان

قصيدة: غُربة رمضان للشاعر: زيد الأنصاري إن جئتَ يا رمضانُ نورًا ساطعًا ووجدتَ أبوابَ المساجدِ مُوْصَدَهْ متسائلاً عن ..


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد


عبد الرؤوف
.:: عضو فعال ::.
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 17-05-2020
رقم العضوية : 155
المشاركات : 103
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 2-3-2000
قوة السمعة : 20
 offline 
17-05-2020 07:06 صباحا
قصيدة: غُربة رمضان
للشاعر: زيد الأنصاري

1f49c1f49c1f49c1f49c

إن جئتَ يا رمضانُ نورًا ساطعًا
ووجدتَ أبوابَ المساجدِ مُوْصَدَهْ

متسائلاً عن حالنا ومُصابنا
قلبٌ طليقٌ والشخوصُ مقيَّدَهْ

ما بالكم؟ ماذا دهاكم ياترى؟
فالداءُ يسري والجنودُ مجندَهْ

أوما علمتم أنني إن جئتُكم
تغدو الشياطينُ العتاةُ مصفَّدَهْ

ما للمساجدِ أصبحتْ مهجورةً
أبوابُها موثوقةٌ ومشدَّدَهْ

والمسجدُ المعمورُ ما فيه سوى
محرابِه وحصيرِه والأعمدَهْ

لم ألقَ فيهِ راكعًا أو ساجدًا
أو باسطًا لله بالشكوى يدَهْ

لم ألقَ صوتًا بالتلاوة صادحًا
يحيي بها العبدُ الفقيرُ تهجُّدَهْ

ما عادَ فيه صائمٌ أو عاكفٌ
ما عُدتُ أسمعُ صوتَه وتشهُّدَه

لا صوتَ، لا قرآنَ يُتلى آيُهُ
والصمتُ كالأشباحِ فيه معربدَهْ

لا ضوءَ إلا البؤسُ خيَّم حولها
والريحُ يعوي صوتُها متمرِّدَهْ

أين الدعاةُ؟ مضَوا، ورجْعُ حديثِهم
كم طاب في أذُنِ الزمانِ فردَّدَهْ

أين الأئمةُ؟ لا مجيبَ ولا صدًى
غابوا وصاروا كالسيوفِ المُغمدَهْ

أين التلاوةُ؟ كنتُ أسمعُ شدْوَها
كالطير تصدحُ في الغصونِ مغرِّدَهْ

أين التراويحُ التي مِن نورِها
تنسابُ في القلبِ السليمِ فتُسعدَهْ

أين التزاحمُ للصفوفِ ونظْمِها
صفَّ الملائكةِ الكرامِ منضَّدَهْ

عهدي بكم تتسابقون لفضلها
عهدي بكم كالشعلةِ المتوقِّدَهْ

ولكم دَوِيُّ النحلِ في جنباتِها
كلٌّ يراجع حِفظَه ليؤكِّدَهْ

شيخٌ توكأ للصلاة على العصا
فالله يرحمُ صبرَه وتجلُّدَه

طفلٌ جرى نحو الصلاة بخفَّةٍ
فأبوه علَّمه الصلاةَ وعوَّدَهْ

ذا عاجزٌ يسعى على كرسيهِ
وغلامُه بجواره كي يعضُدَهْ

ما فاته فرضٌ ولا نفلٌ فما
سمعَ النداءَ له فأخلفَ موعدَهْ

الله يرحمُه ويكتبُ أجرَهُ
ويزيده فضلاً ويهدي مقصِدَهْ

أهلاً بشهرٍ لا يُمَلُّ مقامُه
ليزيدَ من إيماننا ويجدِّدَهْ

أقبلْ فإنا ظامئون لجودِكم
لو كنتَ تعلمُ ما تُكِنُّ الأفئدَهْ

أقبل ففي كلِّ البيوتُ مساجدٌ
وجماعةٌ مشهودةٌ وموحَّدَهْ

كلٌّ حريصٌ أن يقيمّ صلاتَه
وصيامَه، فالبيتُ أصبح مسجدَهْ

في كل بيتٍ مسجدٌ وتلاوةٌ
لنوحدَ الله الرَّحيم ونعبدَهْ

إنا احتسبنا أننا سنصومُه
ونقومُه بعزائمٍ متجدِّدَهْ

كم عابدٍ لم ينقطع إيمانه
أَلِف التعبدَ خاشعًا وتعوَّدَهْ

يشتاقُ بيتَ اللهِ مِن أعماقهِ
لولا وباءٌ بالمنيَّة هدَّدَهْ

ما سار إلا والعبادةُ دأبُهُ
فيبيتُ مكدودَ الفؤادِ مسهَّدَهْ

لزم العبادةَ لا يكِلُّ ولا يَني
لله ما عانى الفتى وتكبَّدَهْ

والعبدُ يلقى في التلاوة لذةً
إنَّ التغني بالتلاوة مَحْمَدَهْ

يبقى على البرِّ الجزاءُ وينقضي
كلُّ الذي قاساهُ فيه وأجهدَهْ



:. كاتب الموضوع عبد الرؤوف ، المصدر: قصيدة: غُربة رمضان .:


rwd]m: yEvfm vlqhk





الكلمات الدلالية
قصيدة: ، غُربة ، رمضان ،

« قصة جزاء سنمار | قصيدة الحبّ والكورونا »

 














الساعة الآن 06:54 مساء


جميع حقوق تصميم الاستايل محفوظة لابو كريم وتحويل الاستايل لسليمان


RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum
الاقسام العامة خدمات انكور تطوير المواقع و المنتديات اصحاب المواقع والمنتديات اقسام التصميم مكتبة السكربتات دورات انكور تقنيات ودروس الارشفة المكتب الاداري دليل المواقع مدونة انكور