: سيرة عشقناها ونحنُ لم نراها ! - شركة انكور التطويرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . قد يكتب الـأدبـاء والمبدعون والكتـاب ويتفننون في مقالـات أو مطويـات يصفون بهـا أشخـاص ومبدعون مروا على البشريه وقد يقـال ..

سيرة,عشقناها,ونحنُ,نراها,keyword

: سيرة عشقناها ونحنُ لم نراها ! - شركة انكور التطويرية

دليل انكور للمواقع





القوانين العامة لشركة انكور التطويرية | وجب على الجميع القراءة والالتزام


منتدى بابل 



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شركة انكور التطويرية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


: سيرة عشقناها ونحنُ لم نراها !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . قد يكتب الـأدبـاء والمبدعون والكتـاب ويتفننون في مقالـات أو مطويـات يصفون بهـا أشخـا ..


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد


ѕαα∂ ∂єѕιgη
عضو مشارك
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-05-2020
رقم العضوية : 126
المشاركات : 32
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 30-1-1999
قوة السمعة : 10
 offline 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

قد يكتب الـأدبـاء والمبدعون والكتـاب ويتفننون في مقالـات أو مطويـات يصفون بهـا

أشخـاص ومبدعون مروا على البشريه وقد يقـال أن هذا الكتـاب أو هذا المقـال "عظيم"

وقد سطر سيرهـ فلـان أو فلـان وشرح وأوفى منـاقب وبطولـات هذا الشخص أو ذاك

ولـاكن ..!

عندمـا تكون تلك الشخصيه الـأسطوريه هي "محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم"

فــإنه يستحيل أن يحصي ذلك الـأديب المبدع منـاقبة وصفـاته و أنجـازاته ومـاقدمه لـأمته عليه الصلـاة والسلـام ..

فقد قـآلْ عليهْ الصلـآة والسلـام " أنمـا بعثتْ لـأتمم مكـارمْ الـأخلاق"

ويـآلهـآ منْ أخلـآقْ فقدْ كـآنْ عليهْ الصلـآةْ والسلـآمْ قدوهـَ لـأمتهْ فيْ كلْ فعلْ حسنْ

وصفهْ محمودهـَ , تحملْ أصنـآفْ العذآبْ والجوعْ والحصـآرْ حتى تصلْ رسـآلتهْ وينقذْ أمتهْ

منْ الكفرْ والظلـآآلْ .

هًـنآ سنسطر بعض من السيرهه العطره لسيد الأنآم محمد صلى الله عليه وسلم




هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب

ولد يتيماً فأوآه جده عبد المطلب وكان يحبه حبا شديدا عوضه عن حنان أمه وعطف أبيه

فلما توفي جدهأوآه عمه أبو طالب فأحبه حبا شديدا وأخذا يتعهده بعناية و رعايته

ولما بلغ صلى الله عليه وسلم السآدسه من عمره توفيت أمه ،أرضعته حليمه السعديه فكان خيراً عليها ،

حفظه الرب عز وجل من ذو صغره فلم يسجد لصنم قط ، ولم يشرب خمراً ،

ولم يأتي بفآحشةً ، رعى الغنم حاله كحال الأنبياء ، تزوج خديجه فكانت نعم الزوجة والرفيقه

والصآحبه ، أحبُوه أهل مكه حتى سموه صديقاً أمينً فَهو الصآدق الأيمن َ صلى الله عليه وسلم

كان الشرك والكفر بالله أنذاك منتشر ، فكآن صلى الله عليه وسلم يختلي َ بنفسه

في مكان يسمى غار حراء كان يتعبد الله عز وجل ربما كان يتعبد الله ربما بتسبيح ، بدعاء ، بتفكير في ذلك الغار

كان يقضي صلوات الله عليه فيه الليالي والأيام وربما قضى شهراً كامل ً في ذلك الغار لوحده

في ظلام الليل وفي حر النهار وخديجة رضى الله عنها تأتي له بالطعام والشراب

وفي ليلة ضلماء كان النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الغار فجآءة جاءه شئ من ورأه

فضمه فلم يستطع ان يتحرك او يتخلص منه فقال له ذلك الشئ أقراء

قآل ما أنا بقآرئ كررها ثلاثاُ قآل (ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ) أنها بداية البعثه انها اول قطرة من قطرات الوحي

فقال (ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ﴿١﴾ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢﴾ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ ﴿٤﴾ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿٥﴾

ثم تركه فإذا هوآ جبريل بنفسه جاء يعلم النبي ويلقن النبي صلى الله عليه وسلم أول البعثه ،إنها اول قطرات الوحي فخرج النبي صلى الله عليه وسلم

ورجع مسرعاً الى زوجته خديجه وهو يقول زملوني زملوني دثروني دثروني ، لقد بدأت الرحمه الى الارض تنزل ، إنها ساعة الإنفراج للبشريه ، البشريه بعد ان كانت

في ضلال وفي عمى وفي جاهليه وشرك ، انزل الله عز وجل اليهم تلك الرحمه انها بعثة محمد صلى الله عليه وسلم قد بدأت ،

بدأ النور ينزل إلى الأرض ، وبدأ محمد صلى الله عليه وسلم ينشر دين الله .

{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ

لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ }

* الرحمة *

المتأمل في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يجد أنها مليئة بالكثير من الأمثلة التي تدل على سعة رحمته صلـى الله عليه وسلم،

ومن ذلك

يخفف الصلاة رحمة بأم الصبي:

عن أبي قتادة، عن النبي صلـى الله عليه وسلم

:. كاتب الموضوع ѕαα∂ ∂єѕιgη ، المصدر: : سيرة عشقناها ونحنُ لم نراها ! .:


: sdvm uarkhih ,kpkE gl kvhih !





الكلمات الدلالية
سيرة ، عشقناها ، ونحنُ ، نراها ،

« حكمته وحلمه صلى الله عليه وسلم | الخوف من الله »

 














الساعة الآن 12:00 مساء

DMCA.com Protection Status

جميع حقوق تصميم الاستايل محفوظة لابو كريم وتحويل الاستايل لسليمان


RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum