شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر - شركة انكور التطويرية

سيِّدنا أنس بن مالك رضى الله عنه قال {يا رَسُولَ اللهِ إنِّي أرْجُو أنْ أنَالَ شَفَاعَتكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، قَالَ : لكَ ذلِكَ ، إنَّي فَاعِلٌ ، قَالَ : ..

شفاعة,رسول,الله,الله,عليه,وسلم,لأهل,الكبائر,keyword

شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر - شركة انكور التطويرية

دليل انكور للمواقع





القوانين العامة لشركة انكور التطويرية | وجب على الجميع القراءة والالتزام



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شركة انكور التطويرية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر

سيِّدنا أنس بن مالك رضى الله عنه قال {يا رَسُولَ اللهِ إنِّي أرْجُو أنْ أنَالَ شَفَاعَتكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، قَالَ : ل ..


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد


DaRk KniGhT
.:: عضو مشارك ::.
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 18-04-2020
رقم العضوية : 100
المشاركات : 10
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 11-2-2000
قوة السمعة : 10
 offline 
سيِّدنا أنس بن مالك رضى الله عنه قال {يا رَسُولَ اللهِ إنِّي أرْجُو أنْ أنَالَ شَفَاعَتكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، قَالَ : لكَ ذلِكَ ، إنَّي فَاعِلٌ ، قَالَ : لَهُ ، فِإذا كَانَ ذلِكَ ، فَأيْنَ أجِدكَ ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم : تَجِدُني عِنْدَ الصِّرَاطِ ، قَالَ : فَإنْ لَمْ أجِدكَ هُناكَ ؟ قَالَ : تَجِدُنِي عِنْدَ الْمِيزَانِ ، قَالَ : فَإنْ لَمْ أجِدكَ هُناكَ؟ قَالَ : تَجِدُنِي عِنْدَ تَطَايِرِ الصُّحُفِ ، فِإنِّي لا أخْطِأُ هَذِهِ الثَّلاثَةَ مَوَاضِعِ}[1]

ثلاثة أشياء في الموقف سيشفع فيهم رسول الله ، عند تطاير الصحف - وهذا بعد الخروج مباشرة - فالصحف جاهزة والحق سبحانه وتعالى سيأمر خزانة القدرة أن تخرج ما فيها من صحف ، فتخرج كل صحيفة متجهة إلى صاحبها ، فإن كان من أهل اليمين ؟ يمسكها بيده اليمنى ، وإذا كان من عصاة المؤمنين؟ تأتي على يده اليسرى ، وإن كان والعياذ بالله من المنافقين ؟ ؛ تعلَّق في رقبته

فعند تطاير الصحف سيكون موجوداً رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى يحصي من لم ينجح؟ ويعرفهم حتى يشفع فيهم؟ فيريد أن يطمئن ، فقد أطمأن على الفوج الأول الذي أدخله الجنَّة أولاً ، وأطمأن على الفوج الثاني الذي أجلسه تحت ظل العرش ، فيعـود ليرى الذين يجيئون بالكتب؟ فيريد أن يطمئن من الذي سيأخذ كتابه بيده اليمنى ؟ ومن الذي سيأخذ كتابه بيده اليسرى ؟لأن هؤلاء الذين لهم الشفاعة ، حتى يشفع فيهم صلوات الله وسلامه عليه

هذه الشفاعة وصل به الأمر إلى أنه صلى الله عليه وسلم في ليلة القرب والمناجاة في ليلة الإسراء والمعراج ، قال له : يا رب أمتي أمتي ، فقال له : لا تخف {أنَا لَهُمْ مَا عَاشُوا ، وَأنَا لَهُمْ إذا مَاتُوا وأنَا لَهُم فِي القُبُورِ ، وَأنَا لَهُمْ فِي النُشُوِر} قال : أنا خائف ، قال له {أبْشِرْ فَإنَّا لا نَسُوءكَ فِي أمَّتِكَ} وهذا الأمر الذي قال فيه سيدنا حسان بن ثابت

سمعنا في الضحى ولسوف يعطي فسر قلوبنا ذاك العطاء
وكيف يا رسول الله ترضى وفينا من يعذب أو يساء


فقال له : أريد الضمان ، قال له {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى }الضحى5

قال له : إذاً لا أرضى وواحد من أمتي في النار ، فيشفع لأهل الحساب ، فالذي يشفع له عند الميزان ، ومن الذي يشفع له عند الميزان؟ ، قال صلى الله عليه وسلم {مَنْ مَشَىَ فِي حَاجَةِ أخِيِهِ الْمُسْلِمِ قُضِيَتْ أَوْ لَمْ تُقْضَىَ ، كُنْتُ وَاقِفَاً عِنْدَ مِيزَانِهِ فَإنْ ثَقُلَتْ كَفْةُ حَسَنَاتِهِ وَ إلا شَفَعْتُ لَهُ}[2]


ذلك لمن يمشي في حاجة أخيه المؤمن، ليس لعلة ، أو لغرض ، قال : سأقف عند ميزانه ، فإذا رجحت كفة حسناته فبها ونعمت ، وإن لم ترجح كفة حسناته ؛ شفع له رسول الله صلى الله عليه وسلم

المكان الثاني : عند الصراط ، ولمن يشفع عند الصراط ؟ قال : لمن يصلي عليه صلوات الله وسلامه عليه {أكثِرُوا مِنْ الصَّلاةِ عَلَيَّ فَإنَّهَا نُورُكُمْ عَلَى الصِّراطِ ، وَ أوْلَىَ النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ أكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً}[3]


فيشفع له ، وماذا تعني الشفاعة هنا؟ الصراط كما نعلم أرق من الشعرة ، وأحد من السيف - وهذا بالنسبة للكفار - ولكن لك أنت؟ ، فرسول الله قال {يكُونُ الصِّرَاطُ للمُؤمِنِ عَرْضُهُ كَمَسِيرَةِ ثَلاثَةِ أيَّام}[4]

فعرضه مثلما يمشي الواحد منا ثلاثة أيام ، وهؤلاء الذين يذهبون سائرين ، ومنهم من يذهب راكباً ، فجماعة يركب لهم أجنحة فيطيرون ، وجماعة يجوزونه كالبرق الخاطف ، يدفعهم رسول الله دفعة فيجوزون كالبرق الخاطف ، وجماعة تحملهم الريح فيمرون عليه كالريح السريعة

سيدنا جبريل وهو مع رسول الله عند سدرة المنتهى وقف هناك فبكى ، قال له ما يبكيك يا أخي يا جبريل؟ ، قال له : منذ خلقني الله سبحانه وتعالى وأنا خائف من دخول النار – لأنه يرى عظمة الله وجلال الله وقهر الله فخوفه ذلك - فاطلب لي الأمان من الله سبحانه وتعالى؟ فنزل قول الله سبحانه وتعالى {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ{193} عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ{194} بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ{195} الشعراء


قال له: أبشر فقد نلت الأمان ، قال له : يا رسول الله فإني سأكافئك بها ، قال : بماذا تكافئني؟ ، قال : سأجعل جناحي على الصراط يوم القيامة فتمر عليه أمتك ، وجناحه كما تعلمون له ستمائة جناح ، لو ظهر واحد منها لحجب ضوء الشمس ، فسيضع جناحه على النار ؛ حتى يمر المؤمنون على الصراط ولا يقعون في جهنم

فيذهب رسول الله ليمرر أمته على الصراط ، فمنهم من يمر مثل البرق ، ومنهم من يمر كالريح الشديدة ، ومنهم من يحملون على جناح سيدنا جبريل ، ومنهم من يتسع لهم الصراط ليسيروا ، وهذا كله بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

من الذي سيحرم من هذه الشفاعة؟ لن يحرم إلا أهل الكبائر ، وهؤلاء أيضاً يأتي رسول الله يشفع فيهم ، فيستغيثون : يا محمد يا محمد يا محمد ، فيقول : يارب أمتي أمتي ، فيقول له {إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ؛ فَأَقُولُ : سُحْقاً}[5]


إنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك؟ ، فيقول لهم : اذهبوا لتأخذوا حظكم من النار ، لكن أيتركهم؟ لا ، يبدأ الشفاعة الخاصة التي يقول فيها {شَفَاعَتي لأهِلِ الكَبَائِرِ مِنْ أمَّتي}[6]

{فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي ، فَيُؤْذَنُ لِي ، فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لاَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ الآنَ ، يُلْهِمُنِيهِ الله ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِداً ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رأْسكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : انْطَلِقْ ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ بُرَّةٍ أَوْ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِداً ، فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ لِيَ : انْطَلِقْ ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَى رَبِّي فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِداً ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ لِيَ: انْطَلِقْ ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالِ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ – وفى رواية أخرى : وكانَ في قَلْبِهِ ما يَزِنُ مِنَ الخَيْرِ ذَرَّةً - فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ}[7]

وفى رواية {يَا رَبِّ ائذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ لا إلَهَ إلا الله وَلَوْ مَرَّةً}

وهذه هي التي سيندم عليها الآخرون ، وفيها يقول الله {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} الحجر2

وهناك شفاعة أخرى لأهل الجنة ، الذين دخلوها ، ويريدون المنازل العالية والدرجات الراقية فيها ، والتي لم تبلغها أعمالهم ، ولا يوصل إليها جهادهم ، فيذهبون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيشفع لهم عند الله ، فيرقيِّهم الله في المنازل الرضوانية ، والدرجات الجنانية دون نظر إلى مجهودهم ، إكراماً له ، وإلى هذا الإشارة بالحديث الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم {يُحْشَرُ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ يَوْمَ الْقِيَامَة}[8]






{1} رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه {2} رواه أبو نعيم عن ابن عمر {3} رواه البخاري في تاريخه والترمذي وابن حبان والسيوطي عن ابن مسعود {4} رواه القرطبي في التذكرة عن سعيد بن أبي هلال{5} صحيح مسلم عن أم سلمة , وفيها رويات عديدة {6} رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان والبيهقي والبزار والحاكم عن أنس ورواه ابن ماجه عن جابر ورواه القضاعى والطبراني عن ابن عباس ورواه الخطيب عن ابن عمر {7} متفق عليه من حديث أبي هريرة {8} رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أنس



:. كاتب الموضوع DaRk KniGhT ، المصدر: شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر .:


athum vs,g hggi wgn hggi ugdi ,sgl gHig hg;fhzv


04-05-2020 05:54 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ѕαα∂ ∂єѕιgη
.:: عضو مشارك ::.
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-05-2020
رقم العضوية : 126
المشاركات : 32
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 30-1-1999
قوة السمعة : 10
 offline 
موضوع رائع وجميل
بارك الله فيك وفي ميزان حسناتك
نتظر جديدك بفارغ الصبر
تمنياتي لك كل التوفيق
biggrin2








الكلمات الدلالية
شفاعة ، رسول ، الله ، الله ، عليه ، وسلم ، لأهل ، الكبائر ،

« الأذكار التي تقال صباحاً ومساءً | كلّ الناسِ يغدو؛ فبائعٌ نَفسَه فمُعتِقُها أو موبِقها »

 














الساعة الآن 03:17 مساء


جميع حقوق تصميم الاستايل محفوظة لابو كريم وتحويل الاستايل لسليمان


RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum