هل فعلاً أعطى الإسلام المرأة نصف حقِّها؟ - شركة انكور التطويرية

بسم الله الرحمن الرحيم هل فعلاً أعطى الإسلام المرأة نصف حقِّها؟ قضية المواريث التي يدندن حولها بعضُهم وليس على شِفاهِهم إلا عبارةٌ واحدة: ظلم الإسلامُ ال ..

فعلاً,أعطى,الإسلام,المرأة,حقِّها؟,keyword

هل فعلاً أعطى الإسلام المرأة نصف حقِّها؟ - شركة انكور التطويرية

دليل انكور للمواقع





نحتاج اقتراحك لتحسين المنتدى اضغط هنا

القوانين العامة لشركة انكور التطويرية | وجب على الجميع القراءة والالتزام
يجب عليك تفعيل عضويتك من الايميل عند التسجيل او ارسال طلب للتفعيل من هنا



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شركة انكور التطويرية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


هل فعلاً أعطى الإسلام المرأة نصف حقِّها؟

بسم الله الرحمن الرحيم لمشاهدة الروابط يلزمك التسجيل قضية المواريث التي يدندن حولها بعضُهم وليس على شِفاهِهم إلا عبارةٌ ..


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد


Admin
.:: مؤسس انكور ::.
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 15-01-2020
رقم العضوية : 1
المشاركات : 1311
الدولة : فلسطين
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 11-9-1998
الدعوات : 10
قوة السمعة : 80
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
بسم الله الرحمن الرحيم

لرؤية الروابط والمرفقات عليك الرد على الموضوع
قضية المواريث التي يدندن حولها بعضُهم وليس على شِفاهِهم إلا عبارةٌ واحدة: 
"ظلم الإسلامُ المرأةَ حين أعطاها نصف ميراث الرجل" 
وهذه العبارة مبنية على مغالطتين: 
الأولى/ مغالطة في عقل قائلها لأنه فسَّر الاختلاف في الأنصبةِ على أنه "انتقاص" و "احتقار" للمرأة لمجرد أنها أنثى، مع أن الزيادة المادية لشخصٍ لا تدلُّ على انتقاص وتحقير الآخرين، فأنت في عملِك قد تتقاضى مالاً أقل من زميلك وليس هذا بسبب أنك أقل منه إنسانية أو أدنى منه كرامةً.
مع أن الشرع ينص صراحةً على أن التفاضل عند الله ليس للذكورة ولا للأنوثة بل للعمل الصالح والإيمان المطلوب.
الثانية/ أن الشرع جعل المرأة في المال أقل من الرجل، وهذا نابع من عدم الإلمام بصور المواريث في الشرع، وإليكم البيان:
الصور التي تأخذ فيها المرأة نصف الرجل نعرفها كالأخ مع الأخت مثلاً، لكن هل في الشرع صور تتساوى فيه المرأة مع الرجل؟ 
وهل في الشرع صور تزيد وتعلو فيه المرأة في نصيبها عن الرجل؟ 
هذان هما مربط الفرس والسؤالان اللذان يتحاشا منتقدوا الشرع الجواب عنهما لأن الجواب عنهما يهدم قضيتهم، لكن لا بأس بالجواب لتكون أختنا المسلمة على بصيرة بدينها وليزول ما يطرحه أولئك العابثون.
١-هل تعلمون أنه إذا توفي الولد وترك أباه وأمه وأولاده فإن الأب وهو رجل يأخذ مثل نصيب الأم وهي أنثى بواقع سدس التركة لكل واحد منهما؟
٢-هل تعلمون أن الإخوة لأمٍ يتساوى الذكر فيهم مع الأنثى بدون تفرقة في الأنصبة؟ فالذكر يأخذ مثل الأنثى تماماً.
٣-هل تعلمون أن المرأة تعلو الرجل أيضاً في النصيب فلو ماتت زوجة وتركت زوجها وابنتها فإن نصيب البنت هنا سيكون ضعف نصيب الرجل والزوج والأب؟ 
٤-هل تعلمون أنه لو توفيت زوجة وتركت زوجاً وأختين شقيقتين وأُماً، فإن نصيب الأختين هنا سيكون أكبر مما لو كان مكانَهما أخوان شقيقان؟ 
لو أخذنا نسرد الصور لما انتهينا، لكننا فقط أحببنا ذكر بعض الأمثلة التي تنقض قولتَهم: "الإسلام انتقص من حقوق المرأة"
يبقى سؤال: لماذا في بعض الصور أخذت أقل من أخيها؟ 
والجواب: لأن الرجل في كل أطواره مطالب بالإنفاق وجوباً على المرأة بينما هي ليست مطالبةً بذلك، فلما أوجب الشرعُ عليه حقاً مادياً زاد في نصيبه ليتمكن من القيام بأعبائه وواجباتِه..لا لأنه رجلٌ فيجب أن يأخذ الأكثر بسبب شكله الذكوري! 
الذين يطلبون المساواة بين الجنسين هم غير مستحضرين للواقع الذي يقول إن المساواة بين الشيئين المُختَلِفيْنِ مُحالةٌ عقلاً! 
التعبير الأصوب أن نقول: العدل بين الجنسين، والعدل يعني أن تعطي لكل شخص ما يناسبه.
لن يُناسب المرأة أن نَكِلَ إليها العمل في البناء والمهامِّ الشاقةِ أو أن نُكلِّفها الإنفاق على البيت، ولن يناسب الرجل أن نَكِلَ إليه حضانةَ الأطفالِ مثلاً أو أن نُريحَه في بيته ثم نكلِّف امرأتَه بمهامِّه.
احذري أن يتلاعبوا بك..فأنت عند الله أكرمُ من هذا الهراء الذي يزرعونه في عقلِك لتبغضي دينك وتبغضي أنك أنثى وتبغضي الرجال وتبغضي الكون..ليُحوِّلوك إلى طاقةٍ من الغضب والتحفِّزِ الدائم..ثم يستفيدون منك جسدياً بدعوى أنهم يقدمون لك حريتَكِ..فاحذريهم.

المصدر : صفحة الشيخ عبدالله رشدي على الفيس بوك
والسلام ختام



:. كاتب الموضوع Admin ، المصدر: هل فعلاً أعطى الإسلام المرأة نصف حقِّها؟ .:


ig tughW Hu'n hgYsghl hglvHm kwt pr~Aih?

توقيع :Admin
للتواصل مع الادارة بشأن اي موضوع : لمشاهدة الروابط يلزمك التسجيل





الكلمات الدلالية
فعلاً ، أعطى ، الإسلام ، المرأة ، حقِّها؟ ،

« خمسة جواهر إيمانية | اليهودية والنصرانية شرائع وليست اديان »

 














الساعة الآن 11:24 مساء


جميع حقوق تصميم الاستايل محفوظة لابو كريم وتحويل الاستايل لسليمان


RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum